بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
أملي أن يرضى الله عني ...
كلمة سمعتها من الشيخ أحمد ياسين على قناة الجزيرة بعد أن استشهد وظلت تتردد في أذني...
وتعجبت كثيرا من صاحب هذا القول الذي ما ترك خصلة من خصال الخير ولا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر إلا وفعله ... جاهد في سبيل الله وهو المقعد على كرسي ... أنشأ حركة أذاقت اليهود ويلات وعذابات لم يشهدوها من قبل حتى أصبح حلم أحد كبراءهم أن يستيقظ فلا يجد لهذه الحركة ولا لغزة بأسرها وجودا على الأرض ... حركة أعادت إلى الدنيا عصر أصحاب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في جهادهم وعزهم بدينهم وقوتهم في الحق ولينهم مع المؤمنين ... أعادت إلى الدنيا عصر التضحية والفداء في سبيل الله ورأينا بيننا من هم أمثال البراء بن مالك رضي الله...
تعجبت كثيرا وأنا أسمعها منه كل هذا الذي فعله من أجل ربه وكل أمله في الدنيا أن يرضى الله عنه...
فسألت نفسي وما أملي أنا ... أن يرزقني الله بزوجة صالحة ... أن أحصل على الماجستير والدكتوراه وأن أصبح أستاذا في الجامعة ... أن يفتح الله لي من أبواب الرزق الحلال ما يغنيني عن سؤال غيره وما يجعلني من أهل الإنفاق في سبيل الله ...أن أعمل في فضول الوقت من أجل الله سبحانه وتعالى وأفخر أمام نفسي بأني من العاملين لدعوة ربي ...
وبعد هذا كله أطلب الفردوس الأعلى من ربي ...
ألا أستحي من نفسي ... ألا أخجل من ربي وأنا لم أقدم لله ما أستحق من أجله أن أنال جناته ...
وأفنى غيري عمره كله في سبيل ربه وكل ما يطلب أن يرضى الله عنه...
توقفت قليلاً وفكرت ... وتأملت في الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ورضي عنه ،وأمثاله وهم كثيرون
الإمام حسن البنا، الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، يحيى عياش، فتحي الشقاقي، محمود أبو هنود، عماد عقل
وقلت لنفسي لماذا لا أحذو حذوهم ... لماذا لا أقتفي أثرهم ... لماذا لا يكون شعاري في الحياة مثلهم...
نعم ولما لا؟؟؟؟
إذن فليكن منذ الآن شعاري في الحياة أملي أن يرضى الله عني.
ومن يومها أصبح شعاراً أحيى به وله وأحاول الوصول إليه
ولذلك كانت هذه المدونة بهذا الاسم
أملي رضاك
وأسأل الله أن يرضى عني وعن المسلمين أجمعين ويبلغنا جميعا آمالنا اللهم آمين
